فصل: 471- ذ- أحمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم الخباز أبو طالب.

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.459- (ز): أحمد بن الحسين أبو سعيد البرذعي.

الفقيه على مذهب أهل الرأي المتكلم على مذهب المعتزلة.
تفقه على أبي علي الدقاق وموسى بن نصر، وَغيرهما.
حمل عنه أبو طاهر الدباس وأبو الحسن الكرخي، وَغيرهما.
وقدم بغداد فناظر داود بن علي صاحب الظاهر فقطعه وأقام بها إلى أن قتلته القرامطة في طريق مكة.
ذكره الخطيب في تاريخه.

.460- أحمد بن الحسين أبو الحسين بن السماك الواعظ.

عن جعفر الخلدي ونحوه ونقل الخطيب عن أشياخه أنه كذاب وقد سمع منه الخطيب وكذبه ابن أبي الفوارس.
مات سنة أربع وعشرين وأربع مِئَة انتهى.
قال الخطيب: روى، عَن أبي عَمْرو بن السماك بحديث مظلم الإسناد منكر المتن فذكرت روايته لأبي القاسم الصيرفي فقال: لم يدرك أبا عَمْرو وهو أصغر من ذلك لكنه وجد جزءا فيه سماع أبي الحسين بن أبي عَمْرو بن السماك من أبيه فوثب على ذلك السماع وادعاه.
قال الصيرفي: ولم يدرك الخلدي أيضًا، وَلا عرف بطلب العلم إنما كان يبيع السمك في السوق إلى أن صار رجلا ثم سافر فصحب الصوفية.
وقال أبو الفتح محمد بن أحمد المصري: لم أكتب ببغداد عمن أطلق عليه الكذب من المشايخ غير أربعة أحدهم أبو الحسين بن السماك.
وقال رزق الله التميمي: كان أبو الحسين بن السماك يتكلم على الناس بجامع المنصور وكان لا يحسن من العلوم شيئا إلا ما شاء الله وكان مطبوعا يتكلم على مذهب الصوفية فكتبت إليه رقعة: ما تقول في رجل مات؟ فلما رآها في الفرائض رماها وقال: أنا أتكلم على مذهب قوم إذا ماتوا لم يخلفوا شيئا فأعجب الحاضرين.

.461- أحمد بن الحسين القاضي أبو العباس النهاوندي.

هو المتهم بوضع حكاية اللص والقاضي، أو شيخه كان في زمن الدارقطني.
رواها عنه حسين بن محبوب النحوي والحسين بن حاتم الأزدي.

.462- أحمد بن الحسين بن علي بن عمر الحربي السكري أبو منصور.

سمع جده.
وعنه الخطيب وشجاع الذهلي وقالا: ألحق السماع لنفسه في بعض كتب جده تسميعا طريا انتهى.
قال الخطيب: سألته عن مولده فقال: سنة اثنين وستين وثلاث مِئَة ومات في المحرم سنة خمسين وأربع مئة.

.463- أحمد بن الحسين بن أبي بكر: محمد بن عبد الله بن بخيت أبو الحسن.

سمع جده.
وعنه أبو غالب شجاع الذهلي وقال: سمع لنفسه في شيء تسميعا طريا انتهى.
وقال الخطيب: كتبنا عنه وكان عنده أصول جده فمنها ما فيه سماع له صحيح ومنها ما سمع فيه لنفسه وسمعته يقول: ولدت سنة 362 ومات في المحرم سنة ثمان وأربعين وأربع مِئَة.
وقال أُبي النرسي: خلط في أشياء.

.464- (ز): أحمد بن الحسين بن سعيد بن حماد بن مهران أبو جعفر الأهوازي.

من كبار الشيعة يلقب ديدان كان كثير التصانيف.
قال أبو جعفر الطوسي: حديثه يعرف وينكر أخذ عن أكثر شيوخ أبيه.

.• ز- أحمد بن الحسين بن قسي.

يَأتي فِي أحمد بن قسي (712).

.465- أحمد بن الحسين [بن علي بن إبراهيم بن الحاكم بن عبد الله] أبو زرعة الرازي الصغير، يلقب بالجوالة.

لكثرة جولانه في البلاد.
سمع من المحاملي، وَأبي محمد بن معروف، ومُحمد بن مخلد.
صدوق ومن تكلم فيه تعنت بأنه يكثر من رواية المناكير في تواليفه انتهى.
قال الخطيب: أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن الحاكم بن عبد الله أبو زرعة الرازي سمع ابن أبي حاتم وعلي بن إبراهيم القطان القزويني، وَعبد الله بن محمد الحارثي، وَغيرهم.
وكان حافظا متقنا ثقة رحل في الحديث وجالس الحفاظ وجمع التراجم والأبواب.
روى عنه أبو العلاء الواسطي وأبو القاسم التنوخي وأبو زرعة روح بن محمد الرازي وآخرون.
ولد تقريبا سنة عشر وثلاث مِئَة.
وقال أبو القاسم بن الثلاج: فقد في طريق مكة سنة خمس وسبعين وثلاث مِئَة.
وما عرفت من هو الذي تكلم فيه.

.466- (ز): أحمد بن الحسين بن إقبال المقدسي أبو بكر الصائن.

سمع الكثير من أصحاب أبي عمر بن مهدي، وَابن شاذان وابني بشران والبرقاني ثم لم يقنع بذلك فادعى سماعا من شيوخ لم يدركهم كأبي نصر الزينبي، وَأبي الحسين بن النقور، وَغيرهما وظهر كذبه فتركه الناس.
وكان يحك أسماء غيره في الأجزاء ويثبت اسمه ويشتري كتبا وينقل اسمه وأسماء جماعة كانوا معه ويعطيها لمن قد نقل اسمه مع القوم فيقول: أثبت هؤلاء في هذا الجزء فيفعلون ويتغفلهم ومنهم من يرجع عن ذاك.
من جملة من صنع معه ذلك: أحمد بن علي السمين، ومُحمد بن محمد بن دلال والمبارك بن المبارك بن نصر السراج فصاروا يتجنبون ذلك.
نقل ذلك كله ابن النجار وكذبه أيضًا ابن ناصر، وَابن السمعاني، وَغيرهما.
مات في طريق مكة سنة 532.

.467- (ز): أحمد بن الحسين أبو جعفر المؤذن لقبه شبان.

رَوَى عَن عَبد الأعلى بن حماد حديثا وهم في إسناده، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عَن أَنس رضي الله عنه رفعه: زار رجل أخا له في قرية... الحديث، وإنما هو عن ثابت، عَن أبي رافع، عَن أبي هريرة.
كذلك رواه مسلم والناس، عَن عَبد الأعلى بن حماد.

.468- أحمد بن الحسين الشافعي الصوفي.

متهم روى عن ابن المقرىء حديثا كذبا قال: حدثنا أبو يَعلَى، حَدَّثَنا أبو الربيع الزهراني، حَدَّثَنا مالك، عن نافع، حدثني ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «من أخذ بيد مكروب أخذ الله بيده» مسلسل بقوله: حدثنا وهو آخذ بيدي رواه عنه أبو الطيب أحمد بن علي الجعفري انتهى.
وقد شرحت قصة هذا الحديث في ترجمة أبي العلاء محمد بن على القاضي الواسطي (7199).

.469- أحمد بن الحسين بن وهبان.

مات سنة سبع وخمس مِئَة.
زور لنفسه سماعا على ابن غيلان فقال: في سنة خمسين وأربع مِئَة.

.470- ذ- أحمد بن الحسين بن الحسن الجعفي أبو الطيب المتنبي [هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد وقيل: أحمد بن الحسين بن مرة بن عبد الجبار الجعفي].

الشاعر المشهور.
ذكره ابن الطحان في ذيل الغرباء وقال: كان يتشيع وقيل: كان ملحدا.
قلت: هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد وقيل: أحمد بن الحسين بن مرة بن عبد الجبار الجعفي أبو الطيب المتنبي ولد سنة ثلاث وثلاث مِئَة ونشأ بالكوفة وأقام بالبادية وتعانى الأدب ونظر في أيام الناس ونظم الشعر حتى بلغ الغاية إلى أن فاق أهل عصره.
وانقطع إلى ابن حمدان فأكثر المدح فيه ثم دخل مصر ومدح كافورا وأقام مدة ثم ورد إلى العراق وجالس بها أهل الأدب وقرىء عليه ديوان شعره وسمع منه ديوانه أبو الحسين محمد بن أحمد بن القاسم المحاملي.
قال أبو علي التنوخي: حدثني أبو الحسين محمد بن يحيى العلوي قال: كان والد أبي الطيب يلقب عيدان بفتح المهملة وسكون التحتانية فنشأ أبو الطيب يصحب الأعراب وأكثر من ملازمة الوراقين فبان علمه مع حفظه وزكاءه فذكر بعض الوراقين أنه رأى معه كتابا من كتب الأصمعي نحو ثلاثين ورقة فأطال النظر فيه قال: فقلت له: إن كنت تريد حفظه فيكون بعد شهر فقال: فإن كنت حفظته في هذه المدة؟ قلت: فهو لك قال: فأخذت الدفتر من يده فسرده ثم استلبه فجعله في كمه.
قال: وكان يخرج إلى بادية كلب فأقام فيهم فادعى أنه علوي ثم ادعى النبوة ثم أخذ فحبس طويلا واستتيب وكان لؤلؤ أمير حمص خرج إليه فقاتله وشرد من معه من قبائل العرب وكان بعد ذلك إذا ذكر له ذلك ينكره ويجحده.
وكان من المكثرين من نقل اللغة حتى يقال: إن أبا علي الفارسي قال له: كم لنا من الجموع على وزن فِعْلَى؟ يعني بكسر أوله مقصورا فقال المتنبي في الحال: حجلى وظربى.
قال أبو علي: فطالعت كتب اللغة ثلاث ليال على أن أجد لهذين الجمعين ثالثا فلم أجد وحجلى جمع حجل وهو طائر معروف وظربى جمع ظربان وهي دويبة منتنة الرائحة.
قال ابن خلكان: اعتنى العلماء بديوانه فشرحوه حتى قال لي بعض شيوخي: وقفت له على أربعين شرحا.
وقال أبو العباس النامي: كان قد بقي من الشعر زاوية دخلها المتنبي! وكان يستجيد قوله:
رماني الدهر بالأرزاء حتى... فؤادي في غشاء من نبال.
فصرت إذا أصابتني سهام... تكسرت النصال على النصال.
وقوله:
في جحفل ستر العيون غباره... فكأنما يبصرن بالآذان.
وكان مولده كما تقدم سنة ثلاث وقيل: سنة إحدى وثلاث مِئَة واتفقوا على أنه قتل في شهر رمضان سنة أربع وخمسين وثلاث مِئَة.
قال القاضي ابن أم شيبان: سألته عن معنى المتنبي هل هو لقب من الألقاب أو له سبب من الأسباب؟ فقال: هذا شيء كان في الحداثة أوجبته صورة قال: فلم أستقصِ عليه استحياء منه والجواب الذي أجاب به لا يعين أحد الإحتمالين.
وذكر علي بن منصور في رسالته إلى المعري: أن المتنبي قبض عليه في وزارة علي بن عيسى وحبس ثم أحضره وسأله فاعترف بادعاء النبوة فأمر بصفعه بسمشكه فصفع خمسين صفعة وأعيد إلى الحبس.
ويقال: إن ابن خالويه قال له في مجلس سيف الدولة: لولا أنك جاهل ما رضيت أن تدعى المتنبي، ومعنى المتنبي: كاذب والعاقل لا يرضى أن يدعى: الكاذب فأجابه بأنني لا أرضى بهذا، وَلا أقدر على دفع من يدعوني به واستمرت بينهما المشاجرة إلى أن أغضب ابن خالويه فضربه بمفتاح فخرج من حلب إلى مصر سنة ست وأربعين.
ومما يذكر من سرعة جوابه وقوة استحضاره أنه حضر مجلس الوزير ابن حنزابة وفيه أبو علي الآمدي الأديب المشهور فأنشد المتنبي أبياتا جاء فيها:
إنما التهنئات بالأكفاء.
فقال له أبو علي: التهنئة مصدر والمصدر لا يجمع فقال المتنبي لآخر بجنبه: أمسلم هو؟ فقال: سبحان الله هذا أستاذ الجماعة أبو على الآمدي قال: فإذا صلى المسلم وتشهد أليس يقول: التحيات؟ قال: فخجل أبو علي وقام.

.471- ذ- أحمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم الخباز أبو طالب.

قال ابن النجار: كان شيعيا.
قلت: إنما حكى ذلك عن غيره فذكر أنه سمع من أبي القاسم بن بشران وروى عنه أبو القاسم بن السمرقندي، وَعبد الوهاب الأنماطي، وَغيرهما ثم قال: قرأت بخط أبي محمد بن السمرقندي قال: توفي أبو طالب الخباز الشيعي المذهب في نصف جمادي الآخرة سنة 498 وكان نائحا للشيعة سمعت منه حديثا واحد لأتبين أمره.
قال: وكان مولده سنة ست عشرة وأربع مِئَة.

.472- أحمد بن الحسين البسطامي.

عن أبي ذر البعلبكي.
لا يعرف، وخبره باطل في المناقب وهو: يا علي ما لمحبك حسرة عند موته، وَلا وحشة عند قبره انتهى.
قال الخطيب: حدث، عَن أبي ذر البعلبكي- وهو شيخ مجهول- حديثا منكرا.
حدثناه أبو الفرج الطناجيري، حَدَّثَنا عبد الله بن عثمان الصفار، حَدَّثَنا أبو الحسن أحمد بن الحسين، حَدَّثَنا أبو ذر ببعلبك، حَدَّثَنا أحمد بن محمد الهاشمي، حَدَّثَنا مروان بن محمد، حَدَّثَنا خلف الأشجعي، حَدَّثَنا الثوري، عن منصور، عن أمه، عن جدته، عن عائشة به.
قلت: والإسناد مختلق أيضًا ما فيهم من يعرف سوى عائشة ومنصور والثوري.